اليابان: من الأفضل أن تفرج الصين عن الفائز بنوبلطوكيو- قال ناوتو كان رئيس وزراء اليابان الخميس انه من الافضل أن تفرج الصين عن ليو شياو بو الفائز بجائزة نوبل للسلام لكن تصريحه لم يرق الى حد المطالبة الصريحة باطلاق سراحه في الوقت الذي تسعى فيه طوكيو لاصلاح علاقاتها مع بكين.
وتوترت العلاقات بين طوكيو وبكين بعد ان اعتقلت اليابان في سبتمبر ايلول قبطان سفينة صيد صينية تصادمت مع سفينتين لخفر السواحل الياباني قبالة جزر متنازع عليها لكن ظهرت مؤشرات على تحسن العلاقات عقب محادثات غير رسمية جرت مؤخرا بين كان ورئيس وزراء الصين ون جيا باو.
وقال رئيس وزراء اليابان للجنة برلمانية: من الافضل له ان يطلق سراحه.
وأضاف: الروابط اليابانية الصينية ترجع الان إلى النقطة الاصلية (اصلاح) الروابط الاستراتيجية المشتركة ذات المنفعة. في هذا الموقف... موقفي هو التصرف مع الوضع في الاعتبار المصالح الوطنية وارائي الشخصية أيضا.
وإدارة العلاقات مع الصين التي في طريقها إلى تخطي اليابان لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم هي المعضلة الكبرى بالنسبة لكان. وتحتاج اليابان الى اقامة علاقات جيدة مع أكبر شريك تجاري لها لكن رئيس وزراء اليابان تعرض لانتقادات في الداخل بالفعل لرضوخه لضغوط الصين والافراج عن ربان السفينة المحتجز.
وثار غضب الصين بسبب جائزة نوبل التي منحت لليو الذي يقضي عقوبة سجن مدتها 11 عاما لادانته بالتخريب وانتقدت علنا حكومات أجنبية بسبب هذه المسألة.
وأدانت الصين الحكومة النرويجية التي ليس لها رأي في منح الجائزة.
ورحبت اليابان بالجائزة من خلال تأكيدها على أهمية حقوق الانسان لكنها على خلاف دول أخرى لم تطالب تحديدا بالافراج عن ليو.
وصرح يوشيتو سينجوكو كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني بأن اليابان والصين تحاولان الترتيب لعقد قمة بين زعيمي البلدين في أواخر اكتوبر تشرين الأول الجاري على هامش قمة اقليمية تعقد في فيتنام.
وذكرت وسائل إعلام يابانية أن اليابان والصين وكوريا الجنوبية قد تعقد قمة ثلاثية.
محمد فحماوي ابوخالد - جوائز مسيسه
كل جائزه من جوائز نوبل تدرس بعنايه لما يخدم مصالح فئه من الغرب وهذه مقدمه لخصم خصمهم ومنافسهم وليس حباا في السلام والدماء البريئه تلطخ ايديهم